فصل: بَاب الْقَصْد والمداومة عَلَى الْعَمَل:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله فِي:

.بَاب مَا أحب أَن لي أحدا ذَهَبا:

[6445]- حَدثنِي أَحْمد بن شبيب ثَنَا أبي عَن يُونُس وَقَالَ اللَّيْث حَدثنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة قَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَو كَانَ لي مثل أحد ذَهَبا ليسرني أَن لَا تمر بِي ثَلَاث لَيَال وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْء إِلَّا شَيْئا أرصده لدين».
قوله فِيهِ:
[15] الْغِنَى غَنى النَّفس:
{وَلَهُم أَعمال من دون ذَلِك هم لَهَا عاملون}.
قَالَ ابْن عُيَيْنَة لم يعملوها لابد من أَن يعملوها.
قوله فِيهِ:
[6449]- حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا سلم بن زرير ثَنَا أَبُو رَجَاء عَن عمرَان بن حُصَيْن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اطَّلَعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء».
تَابعه أَيُّوب وعَوْف وَقَالَ صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح عَن أبي رَجَاء عَن ابْن عَبَّاس.
أما مُتَابعَة أَيُّوب فَتقدم الْكَلَام عَلَيْهَا فِي كتاب النِّكَاح.
وَأما مُتَابعَة عَوْف فأسندها الْمُؤلف فِي النِّكَاح أَيْضا.
وَأما حَدِيث صَخْر وَحَمَّاد بن نجيح فَقَرَأت عَلَى أبي بكر بن إِبْرَاهِيم قلت لَهُ قرئَ عَلَى زَيْنَب بنت الْكَمَال عَن عَجِيبَة بنت أبي بكر أَن مَسْعُود بْن الْحسن كتب إِلَيْهِم أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي ثَنَا أَحْمد بْن مهْرَان أَنا عبد الرَّحْمَن بن خلف الْبَصْرِيّ ثَنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا صَخْر بن جوَيْرِية وَحَمَّاد بن نجيح قَالَا: ثَنَا أَبُو رَجَاء سمع ابْن عَبَّاس يَقُول سَمِعت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: «اطَّلَعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء».
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن معمر البحراني عَن عُثْمَان بن عمر عَن حَمَّاد بن نجيح فَوَقع لنا عَالِيا.
وَقد وَقع لي حَدِيث صَخْر أَعلَى بِدَرَجَة أخبرناه مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ الْمَهْدَوِيّ وَجَمَاعَة إِذْنا مشافهة قَالُوا: أَنا يُونُس بن أبي إِسْحَاق إجَازَة عَن عَلِيّ بن الْحُسَيْن أَنا الْمُبَارك بن الْحسن فِي كِتَابه عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْخَطِيب أَنا عبيد الله بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ ثَنَا عَلِيّ بن الْجَعْد ثَنَا صَخْر سَمِعت أَبَا رَجَاء ثَنَا ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اطَّلَعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين واطلعت فِي النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء».
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن شيخ لَهُ عَن الْمعَافى عَن صَخْر فَوَقع لنا عَالِيا عَلَى طَرِيقه.
قوله:

.بَاب كَيفَ كَانَ عَيْش النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

[6452]- حَدثنِي أَبُو نعيم بِنَحْوِ من نصف هَذَا الحَدِيث ثَنَا عمر بن ذَر ثَنَا مُجَاهِد أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول: (والله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أَن كنت لأعتمد بكبدي عَلَى الأَرْض من الْجُوع) الحَدِيث بِطُولِهِ.
هَذَا الحَدِيث لَيْسَ من شرطنا وَإِنَّمَا أوردته لِأَن النّصْف الَّذِي لم يسمعهُ البُخَارِيّ من أبي نعيم شبه الْمُعَلق.
وَقد رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي مَوضِع آخر عَن أبي نعيم مُخْتَصرا جدا فَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك الْقدر هُوَ الَّذِي سَمعه من أبي نعيم وَترْجم عَنهُ بِالنِّصْفِ فَيصير بَاقِي الحَدِيث مُنْقَطِعًا.
وَقد سمعته كَامِلا من وَجه آخر قَرَأت عَلَى أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مبارك أخْبركُم مُحَمَّد بن كشتغدي وَمُحَمّد بن غالي أَن النجيب بن الصيقل الْحَرَّانِي أخْبرهُم عَن أَحْمد بن مُحَمَّد أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم فِي الْحِلْية أَنا سُلَيْمَان بْن أَحْمد ثَنَا عَلِيّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو نعيم ثَنَا عمر بن ذَر ثَنَا مُجَاهِد أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول: «وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ إِن كنت لأعتمد عَلَى كَبِدِي من الْجُوع وَإِن كنت لأشد الْحجر عَلَى بَطْني من الْجُوع وَلَقَد قعدت يَوْمًا عَلَى طريقهم الَّذِي يخرجُون مِنْهُ فَمر بِي أَبُو بكر فَسَأَلته عَن آيَة من كتاب الله تَعَالَى مَا سَأَلته إِلَّا ليستتبعني فَمر وَلم يفعل ثمَّ مر بِي عمر فَسَأَلته عَن آيَة من كتاب الله تَعَالَى مَا سَأَلته عَنْهَا إِلَّا ليستتبعني فَمر وَلم يفعل ثمَّ مر أَبُو الْقَاسِم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّمَ وَعرف مَا فِي وَجْهي فَقَالَ أَبَا هر فَقلت لبيْك يَا رَسُول الله قَالَ الْحق ثمَّ مَضَى واتبعته فَدخل واستأذنته فَأذن لي وَدخلت فَوجدت لَبَنًا فِي قدح فَقَالَ من أَيْن هَذَا اللَّبن قَالُوا أهداه لَك فلَان أَو فُلَانَة فَقَالَ أَبَا هر فَقلت لبيْك يَا رَسُول الله قَالَ انْطلق إِلَى أهل الصّفة وادعهم قَالَ وَأهل الصّفة أضياف الْإِسْلَام لَا يلوون عَلَى أهل وَلَا مَال إِذا أَتَتْهُ صَدَقَة بعث بهَا إِلَيْهِم وَلم يتَنَاوَل مِنْهَا شَيْئا وَإِذا أَتَتْهُ هَدِيَّة أرسل إِلَيْهِم وَأصَاب مِنْهَا وأشركهم فِيهَا فَسَيَأْتِي ذَلِك وَقلت وَمَا هَذَا اللَّبن فِي أهل الصّفة كنت أَرْجُو أَن أُصِيب من هَذَا اللَّبن شربة أتقوى بهَا أَنا وَالرَّسُول فَإِذا جَاءُوا أَمرنِي فَكنت أَنا أعطيهم وَمَا عَسى أَن يبلغنِي من هَذَا اللَّبن وَلم يكن من طَاعَة الله وَطَاعَة لرَسُوله بُد فأتيتهم فدعوتهم فَأَقْبَلُوا حَتَّى اسْتَأْذنُوا فَأذن لَهُم وَأخذُوا مجَالِسهمْ من الْبَيْت فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة قلت لبيْك يَا رَسُول الله قَالَ خُذ وأعطهم فَأخذت الْقدح فَجعلت أعْطِيه الرجل فيشرب حَتَّى يرْوَى ثمَّ يرد عَلِيّ الْقدح فأعطيته آخر فيشرب حَتَّى يرْوَى ثمَّ يرد عَلِيّ الْقدح حتى انْتَهَيْت إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقد رُوِيَ الْقَوْم كلهم فَأخذ الْقدح وَوَضعه عَلَى يَده وَنظر إِلَيّ وَتَبَسم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ أَبَا هر قلت لبيْك يا رسول الله قَالَ بقيت أَنا وَأَنت قلت صدقت يَا رَسُول الله قَالَ فَاقْعُدْ واشرب فَقَعَدت فَشَرِبت فَقَالَ اشرب فَشَرِبت فَقَالَ اشرب فَشَرِبت فَمَا زَالَ يَقُول اشرب فَاشْرَبْ حَتَّى قلت لَا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا أجد لَهُ مسلكا ثمَّ أَعْطيته الْقدح صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمدَ الله وَسَمَّى وَشرب الْفضل».
رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن يَحْيَى الصُّوفِي عَن أبي نعيم فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي نعيم أيضا.
قوله فِي:

.بَاب الْقَصْد والمداومة عَلَى الْعَمَل:

[6467]- حَدثنَا عَلِيّ بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّد بن الزبْرِقَان ثَنَا مُوسَى بن عقبَة عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سددوا وقاربوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّهُ لَا يدْخل أحدا الْجنَّة عمله فَقَالُوا وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله قَالَ وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله بمغفرة وَرَحْمَة».
قَالَ أَظُنهُ عَن أبي النَّضر عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة وَقَالَ عَفَّان ثَنَا وهيب عَن مُوسَى بن عقبَة سَمِعت أَبَا سَلمَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سددوا وَأَبْشِرُوا وَقَالَ مُجَاهِد قولا سديدا وسدادا صدقا».
أما حَدِيث عَفَّان فَقَرَأته عَلَى عبد الله بن عمر أخْبركُم أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج الْحَرَّانِي أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا هبة الله بن مُحَمَّد أَنا الْحسن بن عَلِيّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بن أَحْمد ثَنَا أبي.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب أَنا عبد الله بن عمر بن عَلِيّ الْفَقِيه ثَنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان ثَنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق قَالَا: ثَنَا عَفَّان ثَنَا وهيب ثَنَا مُوسَى بن عقبَة سَمِعت أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف يحدث عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سددوا وقاربوا وَأَبْشِرُوا فَإِنَّهُ لن يدْخل الْجنَّة أحدا عمله قَالُوا وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله قَالَ وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله برحمته».
وَأما قَول مُجَاهِد فَقَالَ الْفرْيَابِيّ فِي تَفْسِيره حَدثنَا وَرْقَاء عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد (فِي قوله الْأَحْزَاب: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اتَّقوا الله وَقُولُوا قولا سديدا} [تَعَالَى 70] قَالَ سدادا).
قوله:

.بَاب الرَّجَاء مَعَ الْخَوْف:

قَالَ سُفْيَان (مَا فِي الْقُرْآن آيَة أَشد عَلَى من: {لَسْتُم عَلَى شَيْء حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم} [68 الْمَائِدَة]).
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي تَفْسِيره سُورَة الْمَائِدَة.
قوله:

.بَاب الصَّبْر عَن محارم الله:

وَقَالَ عمر وجدنَا خير عيشنا الصَّبْر.
أخبرنَا بذلك أَحْمد بن الْحسن أَنا مُحَمَّد بن غالي أَنا أَبُو الْفرج بن عبد الْمُنعم عَن أَحْمد بن مُحَمَّد اللبان أَن الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَحْمد بْن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ عمر وجدنَا خير عيشنا الصَّبْر هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمد فِي الزّهْد وَفِي الْوَرع.
وَهَكَذَا رَوَاهُ مَنْصُور عَن مُجَاهِد رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن سُفْيَان عَنهُ.
وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث مَنْصُور عَن مُجَاهِد عَن ابْن الْمسيب عَن عمر.
قوله:

.بَاب {وَمن يتوكل عَلَى الله فَهُوَ حَسبه}:

وَقَالَ الرّبيع بن خثيم من كل مَا ضَاقَ عَلَى النَّاس.
قَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ثَنَا عمر بن سعد ثَنَا سُفْيَان عَن مُنْذر الثَّوْريّ عَن الرّبيع بن خثيم.
قوله فِي:

.بَاب الْخَوْف من الله:

عقب حَدِيث [6481] التَّيْمِيّ عَن قَتَادَة عَن عقبَة بن عبد الغافر عَن أبي سعيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر رجلا فِيمَن كَانَ سلف أَو قبلكُمْ آتَاهُ الله مَالا وَولدا الحَدِيث.
وَقَالَ معَاذ ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة سَمِعت عقبَة سَمِعت أَبَا سعيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء.
قوله:

.بَاب الْعُزْلَة رَاحَة من خلاط السوء:

[6494]- حَدثنَا أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ حَدثنِي عَطاء بن يزِيد أَن أَبَا سعيد حَدثهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله.
(ح) وَقَالَ مُحَمَّد بن يُوسُف ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ ثَنَا الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: «جَاءَ أَعْرَابِي فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير قَالَ رجل جَاهد بِنَفسِهِ وَمَاله وَرجل فِي شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع النَّاس من شَره».
تَابعه الزبيدِيّ وَسليمَان بن كثير والنعمان بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ.
وَقَالَ معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء أَو عبيد الله عَن أبي سعيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ يُونُس وَابْن مُسَافر وَيَحْيَى بن سعيد عَن ابْن شهَاب عَن عَطاء عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أما حَدِيث مُحَمَّد بن يُوسُف فَقَرَأت عَلَى أبي الْحسن بن أبي الْمجد أخْبركُم الْقَاسِم بْن عَسَاكِر إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن عَم أَبِيه عبد الرَّحِيم بن أبي الْفضل أخبرهُ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن عَسَاكِر أَنا مُحَمَّد بن الْفضل أَنا أَحْمد بن خلف أَنا مُحَمَّد بْن عبد الله الجوزقي.
(ح) وأنبأنا عَالِيا عَلِيّ عَن الْقَاسِم عَن أبي الْحسن بْن المقير عَن أبي الْفضل بن نَاصِر عَن أبي الْقَاسِم بن مَنْدَه عَن الجوزقي أَنا أَبُو حَامِد بْن الشَّرْقِي ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف.
(ح) وقرأته عَالِيا عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد عَن أبي نصر بن الْعِمَاد أَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم كتب إِلَيْهِم أَنا الْحسن بن الْعَبَّاس أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا الْحسن بن مَرْوَان أَنا إِبْرَاهِيم بْن أبي سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ.
حَدثنِي عَطاء بن يزِيد عَن أبي سعيد قَالَ: «جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير قَالَ رجل جَاهد بِنَفسِهِ وَمَاله وَرجل فِي شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع النَّاس من شَره».
رَوَاهُ مُسلم عَن الدَّارمِيّ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف.
وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْحسن بن سُفْيَان عَن مُحَمَّد بن يَحْيَى فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأما مُتَابعَة الزبيدِيّ فَأخْبرنَا بهَا أَبُو الْفرج بن حَمَّاد أَنا عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل أَنا عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم عَن مَسْعُود الْجمال أَن الْحسن بن أَحْمد أخْبرهُم أَنا أَبُو نعيم ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا جَعْفَر الْفرْيَابِيّ ثَنَا مَنْصُور بن أبي مُزَاحم وَهِشَام بن عمار قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بن حَمْزَة ثَنَا الزبيدِيّ بِهِ.
رَوَاهُ مُسلم عَن مَنْصُور فوافقناه بعلو.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان عَن حَامِد الْبَلْخِي عَن مَنْصُور فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأما مُتَابعَة سُلَيْمَان بن كثير فَأخْبرنَا بهَا أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ أَنا يُوسُف بن عمر أَنا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْمُنْذِرِيّ أَنا عمر بن مُحَمَّد أَنا مُفْلِح بن أَحْمد أَنا الْخَطِيب أَبُو بكر بن ثَابت أَنا الْقَاسِم بن جَعْفَر أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَمْرو ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن كثير ثَنَا الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزِيد عَن أبي سعيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنه سُئِلَ أَي الْمُؤمنِينَ أكمل إِيمَانًا قَالَ رجل يُجَاهد فِي سَبِيل الله بِنَفسِهِ وَمَاله وَرجل يعبد الله فِي شعب من الشعاب قد كفي النَّاس شَره».
رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الْجِهَاد عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن عَفَّان بْن مُسلم عَن سُلَيْمَان بن كثير نَحوه.
وَأما حَدِيث النُّعْمَان بن رَاشد فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا وهب بن جرير ثَنَا أبي سَمِعت النُّعْمَان بن رَاشد يحدث عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزِيد بِهِ.
وَأما حَدِيث معمر فَقَالَ الإِمَام أَحْمد ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله أَو عَطاء بن يزِيد معمر يشك عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.
وقرأته عَالِيا عَلَى إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن صديق أَن أَحْمد بن أبي طَالب أخبرهما أَنا عبد الله بن عمر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أَنا عبد الله بن أَحْمد أَنا إِبْرَاهِيم بن خريم ثَنَا عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزِيد عَن أبي سعيد قَالَ: «قَالَ رجل أَي النَّاس أفضل يَا رَسُول الله قَالَ ثمَّ رجل معتزل فِي شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع النَّاس من شَره».
رَوَاهُ مُسلم عَن عبد بن حميد فوافقناه فِيهِ بعلو دَرَجَتَيْنِ.
وَرَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم عَن سَلمَة بن شبيب عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ.
وَأما حَدِيث يُونُس فَقَالَ بن وهب فِي جَامعه ثَنَا يُونُس بِهِ.
وَأما حَدِيث ابْن مُسَافر فَقَالَ الذهلي فِي الزهريات ثَنَا عبد الله بن صَالح ثَنَا اللَّيْث بن سعيد عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر بِهِ.
وَأما حَدِيث يَحْيَى بن سعيد فَقَالَ الذهلي ثَنَا أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بن بِلَال ثَنَا أَبُو بكر بن أبي أويس ثَنَا سُلَيْمَان بن بلاب عَن يَحْيَى بن سعيد بِهِ.